القائمة الرئيسية

الصفحات

خصائص الشريعة الإسلامية


خصائص الشريعة الإسلامية


خصائص الشريعة الإسلامية

أولاـ مفهوم الشريعة الإسلامية:

الشريعة لغة: المسلك والطريق المستقيم، واصطلاحا: ما شرعه الله لعباده من توجيهات عقدية وأحكام تكليفية لتنظيم شؤون حياتهم الدينية والدنيوية.

 ثانياـ مفهوم الخصائص العامة للشريعة الإسلامية:

   الخصائص جمع خاصية وهي كل وصف ينفرد به الشيء، وخصائص الإسلام هي أوصافه ومميزاته التي ينفرد بها عن غيره من الشرائع والمذاهب الأخرى، ومن أهم هذه الخصائص:

1ـ خاصية الربانية:

ومعنى ربانية الإسلام: انتساب الإسلام وأحكامه وتشريعاته إلى الرب سبحانه مالك الخلق ومدبر شؤونهم. قال تعالى: ( وإنه لتنزيل رب العالمين )  الشعراء/192.

2ـ خاصية الشمول:

ومعنى شمولية الإسلام: إحاطة أحكامه وتشريعاته بجميع مجالات الحياة ومناحيها. قال تعالى: ( وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا )  الجن/28.

 3ـ خاصية العالمية :

    معنى عالمية الإسلام أن الإسلام نظام علمي متكامل يخاطب كل الأمم، وكل الأجناس، وكل الشعوب والطبقات. قال تعالى: ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ) الفرقان/01.

4ـ خاصية التوازن والاعتدال والوسطية وتجلياتها:

    التوازن والاعتدال والوسطية ألفاظ متقاربة في المعنى، ويراد بها شرعا فعل المطلوب والمأذون فيه من غير إفراط ولا تفريط، وكل من الإفراط والتفريط انحراف وميل عن الصواب، ومن أمثلة هذه الخاصية:

- التوازن بين العبادة والعمل.                                            - التوازن في كسب المال وصرفه.

- التوازن بين مطالب الروح ومطالب الجسد.                         - التوازن بين الحقوق والواجبات.

5ـ خاصية اليسر ورفع الحرج:

   يقصد باليسر ورفع الحرج في الشريعة الإسلامية أن أحكام الإسلام وتشريعاته مبنية على التخفيف ورفع المشقة والضيق عن المكلفين.

6ـ خاصية الاجتهاد والتجديد:

     يراد بهذه الخاصية استيعاب الإسلام لكل القضايا المستجدة، وقدرته على مواكبة جميع التحديات المطروحة، لذلك دعا الإسلام في كثير من النصوص إلى الاجتهاد والتجديد، منها قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر) صحيح مسلم.

تعليقات